شرح
در معناى انصرافى است « 1 » .
خلاصه : مرتبهء سوّم انصراف ، سبب ايجاد ظهور براى لفظ مىشود لذا مىگوئيم مسلّما مانع انعقاد اطلاق مىشود .
4 - مرحلهء بالاتر از انصراف قبلى ، اين است كه انصراف ، سبب ايجاد « اشتراك » « 2 » مىشود و كأنّ لفظ ، واجد دو موضوع له مىشود ، يكى همان معناى مطلق است و موضوع له ديگر ، معناى انصرافى هست كه به مرتبهء حقيقت مىرسد امّا نه به نحوى كه مانع معناى حقيقى اوّل شود بلكه خود را در عرض معناى حقيقى اوّل قرار مىدهد .
تذكّر : در مرحلهء قبل هم ظهور ، محقّق مىشد امّا به حدّ حقيقت نمىرسيد « 3 » امّا در اين مرحله به مرتبهء حقيقت مىرسد و خود را در رديف معناى حقيقى اوّل قرار مىدهد و در نتيجهء « اشتراك » محقّق مىشود .
5 - مرحلهء بالاتر از انصراف قبلى ، اين است كه هم بهمعناى حقيقى مىرسد و هم مانع معناى حقيقى اوّل مىشود كه از آن به « نقل » « 4 » تعبير مىكنند يعنى : انصراف ، موجب تحقّق نقل است به عبارت ديگر : يك حقيقت ثانوى محقّق مىشود كه حقيقت اوّليّه را
هامش
( 1 ) - كه قرينهء بارزى است زيرا لفظ مستقيما در معناى انصرافى ، ظهور پيدا كرده .
( 2 ) - . . . كما اذا فرض ان « الصعيد » وضع لمطلق وجه الارض ثم استعمل كثيرا فى خصوص التراب الخالص بحيث صار مشتركا بينهما ، فاذا قال المولى : « تيمم بالصعيد » لا يحمل على المطلق الا بالقرينة لكن فيه انه يحمل على المنصرف اليه لان . . . ر . ك : منتهى الدراية 3 / 731 .
( 3 ) - عنوان « ظهور » اعم از حقيقت است وقتى مىگوئيد « رأيت اسدا يرمى » كلمهء اسد در رجل شجاع ظهور دارد درحالىكه رجل شجاع ، معناى حقيقى اسد نيست .
( 4 ) - « مانند ( دابّه ) كه حقيقت است در فرس و معناى لغوى آن مطلق ( ما يدب فى الارض ) است » .
ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الكريم خوئينى 1 / 172 .