ثمّ انّه قد انقدح بما عرفت - من توقّف حمل المطلق على الاطلاق فيما لم يكن هناك قرينة حاليّة أو مقاليّة على قرينة الحكمة المتوقّفة على المقدّمات المذكورة - أنّه لا اطلاق له فيما كان له الانصراف الى خصوص بعض الافراد أو الاصناف ، لظهوره فيه ، أو كونه متيقّنا منه و لو لم يكن ظاهرا فيه بخصوصه حسب اختلاف مراتب الانصراف .
كما أنّه [ أنّ ] منها ما لا يوجب ذا و لا ذاك ، بل يكون بدويّا زائلا بالتّأمّل . كما أنّه [ أنّ ] منها ما يوجب الاشتراك أو النّقل [ 1 ] .
شرح
اطلاق و شيوع را جزء موضوع له و معناى حقيقى مطلق مىدانند امّا نسبتدهنده ، غفلت نموده كه اطلاق و سريان ، جزء معناى حقيقى نيست و در محلّ بحث ، مقدّمات حكمت ، محقّق است منتها لازم نيست مقدّمهء اوّل را احراز نمائيم زيرا همان اصل عقلائى - در مورد شك - مسألهء بيان را اثبات مىكند .
[ 1 ] - تذكّر : گفتيم با تحقّق مقدّمات سهگانهء حكمت به اطلاق تمسّك مىنمائيم لكن بايد توجّه داشت كه در هر موردى انصراف « 1 » ، محقّق باشد ، مانع انعقاد اطلاق مىشود لذا لازم است به بيان اقسام و مراتب انصراف بپردازيم :
اقسام انصراف
1 - انصراف بدوى : گاهى انسان ، مطلقى را مىشنود و فورا فرد بارزى از آن به ذهنش خطور مىكند ، مثل اينكه شما كلمهء انسان را بشنويد و فرضا نژاد سفيد از آن به ذهنتان خطور كند و اصلا نژاد سياه در مرحلهء اوّل به ذهن خطور ننمايد . انصراف مذكور ، بدوى است و با مختصرى تأمّل ، مشخّص مىشود كه مسألهء نژاد در ماهيّت انسان مدخليّتى ندارد لذا مىگوئيم اين نوع انصراف ، وجودش « كالعدم » است و « لا يترتّب عليه شىء اصلا » - نه سبب ايجاد قدر متيقّن است نه موجب ظهور .هامش
( 1 ) - انصراف به بعضى از مصاديق يا انصراف به بعضى از اصناف معنا .