تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
بقى شيء و هو أنه لا يبعد أن يكون الاصل فيما اذا شكّ في كون المتكلّم في مقام بيان تمام المراد هو كونه بصدد بيانه و ذلك لما جرت عليه سيرة أهل المحاورات من التّمسّك بالاطلاقات فيما اذا لم يكن هناك ما يوجب صرف وجهها الى جهة خاصة ، و لذا ترى أنّ المشهور لا يزالون يتمسّكون بها مع عدم احراز كون مطلقها بصدد البيان ، و بعد كونه لاجل ذهابهم الى أنّها موضوعة للشّياع و السّريان ، و ان كان ربما نسب ذلك اليهم ، و لعلّ وجه النّسبة ملاحظة أنّه لا وجه للتّمسّك بها بدون الاحراز و الغفلة عن وجهه ، فتأمّل جيّدا [ 1 ] .
شرح
واقعى « 1 » و الا اگر چنين باشد ، هميشه مطلق و مقيّد با يكديگر منافات پيدا مىكنند ، زيرا معناى اعتق رقبة اين است : مراد جدّى ، عتق طبيعت رقبه است درحالىكه مقيّد - لا تعتق الرقبة الكافرة - مىگويد عتق طبيعت رقبه ، مراد جدّى نيست بلكه بايد رقبه ، مؤمنه باشد پس بين آن دو ، تعارض است درحالىكه هيچ‌گونه تعارضى بين مطلق و مقيّد وجود ندارد . تذكّر : منظور از بيان در « قبح تأخير بيان از وقت حاجت » ، بيان مراد جدّى است امّا در محلّ بحث ، منظور از « بيان » ، بيان مراد استعمالى و ضابطه‌اى مىباشد . يادآورى : ابتداى اين بحث هم گفتيم كه : مصنّف رحمه اللّه مسئله را با اسم جنس ، بيان و شروع نمودند لكن بايد توجّه داشت كه نكره هم مانند آن است .

تأسيس اصل

[ 1 ] - گاهى احراز مىكنيم كه مولا در مقام بيان مراد است و گاهى احراز مىنمائيم كه او در مقام بيان مراد ضابطه‌اى و استعمالى نمىباشد بلكه در مقام اجمال يا اهمال است كه در اين دو صورت ، حكم مسئله ، واضح است امّا بحث فعلى ، اين است كه :
هامش
( 1 ) - و آن مقدارى كه مولا مىخواهد در خارج اجرا و عملى شود .