ثمّ لا يخفى عليك أنّ المراد بكونه في مقام بيان تمام مراده مجرّد بيان ذلك ، و اظهاره و افهامه و لو لم يكن عن جد ، بل قاعدة و قانونا لتكون حجّة فيما لم تكن حجّة أقوى على خلافه ، لا البيان في قاعدة قبح تأخير البيان عن وقت الحاجة ، فلا يكون الظّفر بالمقيّد و لو كان مخالفا كاشفا [ لو كان كاشفا ] عن عدم كون المتكلّم في مقام البيان ، و لذا لا ينثلم به اطلاقه ، و صحّة التّمسك به أصلا ، فتأمّل جيّدا . و قد انقدح بما ذكرنا أنّ النّكرة في دلالتها على الشّياع و السّريان أيضا تحتاج فيما لا يكون هناك دلالة حال أو مقال الى مقدّمات الحكمة ، فلا تغفل [ 1 ] .
شرح
متيقّن در مقام تخاطب ، عنوان « تمام المراد » را بر خودش منطبق مىكند « 1 » .
مصنف رحمه اللّه در پايان ، فرمودهاند : « فافهم » « 2 » .
[ 1 ] - سؤال : اينكه در مقدّمهء اوّل حكمت گفتيد : بايد مولا در گفتار خود در مقام بيان مراد باشد ، مقصود از بيان مراد چيست ؟
جواب : منظور ، بيان مراد جدّى نيست بلكه مقصود ، مرادى است كه با جعل قانون و مراد استعمالى تطبيق مىكند .
هامش
( 1 ) - مانند « كان » تامه و ناقصه است كه : گاهى مولا درصدد است « تمام المراد » را بيان كند ، اين بر قدر متيقن در مقام تخاطب ، منطبق مىشود و گاهى به صورت « كان » ناقصه درصدد است بگويد :
« القدر المتيقن تمام مرادى » در اين صورت ، صرف قدر متيقن كفايت نمىكند زيرا او نفرموده « القدر المتيقن تمام مرادى » و اين مطلب از كلام مولا استفاده نمىشود .
خلاصه : اينكه مىگوئيم اگر قدر متيقن در مقام تخاطب باشد ، مانع انعقاد اطلاق مىشود ، در صورتى است كه به صورت « كان » تامه باشد نه نحو « كان » ناقصه .
( 2 ) - اشارة الى انه لو كان بصدد بيان انه تمامه ما اخل ببيانه بعد عدم نصب قرينة على ارادة تمام الافراد فانه بملاحظته يفهم ان المتيقن تمام المراد و الا كان عليه نصب القرينة على ارادة تمامها و الا قد اخل بغرضه . نعم لا يفهم ذلك اذا لم يكن الا بصدد بيان ان المتيقن مراد و لم يكن بصدد بيان ان غيره مراد او ليس بمراد قبالا للاجمال او الاهمال المطلقين فافهم فانه لا يخلوا عن دقة . « منه قدّس سرّه » ر . ك :
حقائق الاصول 1 / 557 .