فصل : قد ظهر لك أنّه لا دلالة لمثل « رجل » الا على الماهيّة المبهمة وضعا و أنّ الشّياع و السّريان كسائر الطّوارئ « 1 » يكون خارجا عمّا وضع له ، فلا بدّ في الدّلالة عليه من قرينة حال أو مقال أو حكمة و هي تتوقّف على مقدّمات :
احداها : كون المتكلّم في مقام بيان تمام المراد ، لا الاهمال « 2 » أو الاجمال [ 1 ] .
شرح
مقدّمات حكمت
[ 1 ] - از مطالب قبل مشخّص شد كه اسم جنس « 3 » ، مانند رجل « وضعا » دالّ بر ماهيّت مبهمه مىباشد و هيچ قيدى ضميمهء آن نيست حتّى قيد شياع و سريان هم مانند ساير قيود و خصوصيّات ، خارج از دائرهء موضوع له مىباشد و اگر بنا باشد بر شيوع و سريان دلالت نمايد بايد قرينهء حاليه ، مقاليّه « 4 » يا قرينهء حكمت - يعنى : مقدّمات حكمت - ثابت و محقّق باشد . بديهى است كه قرينهء حاليه ، عبارت از خصوصيّات و حال متكلّم و قرينهء مقاليّه ، لفظيّه است لكن مقدّمات حكمت ، قرينهء عقليّه است . تذكّر : اگر مقدّمات حكمت ، كامل و تمام باشد ، استفادهء شيوع و سريان به استناد همان قرينهء حكمت است نه به استناد اينكه فرضا رقبه ، دالّ بر شيوع و سريان است . اينك به بيان مقدّمات سهگانهء حكمت مىپردازيم :هامش
( 1 ) - من الخصوصية المعينة او التقيد بفرد ما او بجميع الافراد .
( 2 ) - اى : فى مقام اثبات الحكم لطبيعة الموضوع فى الجملة و ان لم يكن المتكلم عالما بكيفية تحققه له و لا بكيفية تحقق نفس الموضوع كما فى قول القائل الغير الطبيب لا بد لهذا المرض من شرب دواء ] . ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 1 / 346 .
( 3 ) - اسم جنس بهعنوان يك مثال است لكن بايد توجه داشت كه نكره هم مانند آن هست .
( 4 ) - قرينهء حاليه و مقاليه را نمىتوان تحت ضابطه خاصّى درآورد زيرا به حسب اختلاف خصوصيات كلام و مقام ، متغير است . اما مقدمات حكمت داراى ضابطه است - « نگارنده » .