تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
و التّحقيق أنّه اذا كانت الغاية بحسب القواعد العربيّة قيدا للحكم ، كما في قوله : « كلّ شيء حلال حتّى تعرف أنّه حرام » و « كلّ شيء طاهر حتّى تعلم أنّه قذر » كانت دالّة على ارتفاعه عند حصولها لانسباق ذلك منها ، كما لا يخفى ، و كونه قضيّة تقييده بها ، و الا « 1 » لما كانت ما جعل غاية له بغاية ، و هو واضح الى النّهاية [ 1 ] .
شرح
جماعتى از جمله ، سيّد مرتضى و شيخ طوسى « 2 » قدّس سرّهما هم نسبت داده شده كه مفهوم ندارد لكن مصنّف رحمه اللّه قائل به تفصيل شده‌اند . [ 1 ] - تحقيق در مسئله : قضاياى غائيّه بر دو قسم هستند : الف : گاهى غايت - حتّى و الى - به حسب قواعد « 3 » عربيّت ، قيد نفس حكم « 4 » است مثل اينكه يك حكم وضعى ، مقيّد به غايت شود مانند : « كلّ شىء طاهر حتّى تعلم انّه قذر » يا « كلّ شىء حلال حتّى تعرف انّه حرام » كه « حتّى » ، مربوط به طهارت و حلّيّت است يعنى : حليّت كه يك حكم الهى هست ، ادامه دارد « الى ان تعلم انّه حرام » و همچنين طهارت
هامش
( 1 ) - يعنى : و ان لم تكن قضية التقييد بالغاية ارتفاع الحكم عند حصولها الذى هو المفهوم لزم الخلف و هو عدم كون ما جعل غائيته و آخرا لأمد الحكم و عمره غاية له ، اذ مع عدم ارتفاع الحكم بحصولها يكون ما جعل غاية وسطا لا غاية و آخرا فتتوقف غائيته على ارتفاع الحكم بحصولها . ر . ك : منتهى الدراية 3 / 418 . ( 2 ) - هو ابو جعفر محمد بن الحسن بن على الطوسى ، ولد سنة 385 ، قدم العراق سنة 408 ه ، تلمذ على الشيخ المفيد و السيد المرتضى و ابى الحسين على بن احمد بن محمد بن ابى الجيد القمى ثم هاجر الى مشهد امير المؤمنين ( ع ) خوفا من الفتنة التى تجددت ببغداد و احرقت كتبه و كرسى درسه ، بقى فى النجف الى ان توفى سنة 460 ه ، له مصنفات كثيرة منها : « التبيان » و « الاستبصار » و « المبسوط » و « الخلاف » و « العدة » فى الاصول . ر . ك : الكنى و الالقاب 2 / 357 . ( 3 ) - بل و كذا لو كان بحسب القرينة الخاصة و ان لم يكن مقتضى القواعد اذ التفصيل غير ظاهر الوجه . ر . ك : حقائق الاصول 1 / 474 . ( 4 ) - اينكه آيا غايت ، داخل در مغيا هست يا نه در قضايائى كه غايت ، قيد حكم باشد ، جارى نيست و نكته‌اش را به زودى بيان مىكنيم .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 328 | الشيخ فاضل اللنكراني