تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
شرح
سوره - قصد وجه را رعايت كنيم و بگوئيم با اتيان اكثر غرض مولا حاصل شده است ، قائل به وجوب اقل - نماز بدون سوره - مىشويم و نسبت به اكثر - جزء زائد - قاعدهء قبح عقاب بلابيان را جارى مىكنيم نه اصالة الاحتياط . اكنون مصنّف مىفرمايند اگر در عبادات ، قصد وجهى نسبت به تك‌تك اجزاء لازم باشد كه تردّد و احتمال با آن منافات داشته باشد « 1 » در اين صورت وجهى براى لزوم رعايت تكليف معلوم بالاجمال نداريم - و لو با اتيان اقل و نماز نه‌جزئى - اگر غرض مولا حاصل نمىشود چرا اقل را اتيان كنيم به عبارت ديگر آيا غرض مولا با اقل و نماز نه جزئى حاصل مىشود ؟ خير زيرا ما احتمال مىدهيم با اتيان اقل هم امر مولا در ذمّهء ما باقى باشد و در نتيجه ، غرض او حاصل نشده باشد بنابراين چون يقين به اشتغال ذمّه داريم بايد براى فراغت ذمّه ، اكثر و نماز ده‌جزئى بخوانيم تا نسبت به امر مولا يقين به فراغ ذمّه پيدا كنيم و در نتيجه غرض او را تحصيل نمائيم . قوله : « فافهم « 2 » » . تاكنون بحث ما در اين جهت بود كه آيا در اقلّ و اكثر ارتباطى برائت عقلى جارى مىشود يا نه ، مصنّف از دو طريق اثبات كردند كه در اقلّ و اكثر برائت عقلى
هامش
( 1 ) - فرض مسئله اين است كه ما نمىدانيم زائد - سوره - جزء مأمور به هست يا نه لذا نمىتوان به طور قطع ، نسبت به آن قصد وجه نمود . ( 2 ) - و لعلّه اشارة الى انّ الشّيخ اعلى اللّه مقامه في تفصيه الثّانى لم يقل باعتبار قصد الوجه و التّمييز على وجه الجزم و اليقين كى لا يحصل معه الغرض ابدا و لا يبقى مجال لمراعاة التكليف المعلوم بالاجمال اصلا و لو باتيان الاقل بل قال باحتماله ( حيث قال ) فيحتمل ان يكون اللّطف منحصرا في امتثاله التفصيلى مع معرفة وجه الفعل . . . الخ و من المعلوم انّ مع احتمال اعتباره لا يقطع بعدم حصول الغرض فيبقى مجال لمراعاة التكليف المعلوم بالاجمال و لو باتيان الاقل تخلّصا من تبعة مخالفة الامر الموجّه اليه كما صرّح به الشّيخ في عبارته المتقدّمة فتدبّر جيّدا ، ر . ك عناية الاصول 4 / 209 .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 77 | الشيخ فاضل اللنكراني