ثمّ إنّه لا يخفى أنّ استصحاب بقاء الأمر التّدريجي ، إمّا يكون من قبيل استصحاب الشّخص ، أو من قبيل استصحاب الكلّي بأقسامه ، فإذا شكّ في أنّ السّورة المعلومة التي شرع فيها تمّت أو بقي شيء منها ، صحّ فيه استصحاب الشّخص و الكلّي ، و إذا شكّ فيه من جهة تردّدها بين القصيرة و الطّويلة ، كان من القسم الثّاني ، و إذا شكّ في أنّه شرع في أخرى مع القطع بأنّه قد تمّت الأولى كان من القسم الثّالث ، كما لا يخفي هذا في الزّمان و نحوه من سائر التّدريجيّات [ 1 ] .
شرح
استصحاب ، جارى نمود .
امّا بيان و كلام مصنّف : « لكنّه يتخيّل بانّه لا يختل به « 1 » ما هو الملاك فى الاستصحاب بحسب تعريفه و دليله حسبما عرفت » .
چنين بهنظر مىرسد « 2 » كه اركان استصحاب كامل است و مانعى از جريان استصحاب وجود ندارد زيرا ما در باب استصحاب ، به يقين و شك و اتّحاد قضيّه متيقّنه و مشكوكه نياز داريم و معناى « لا تنقض اليقين بالشّكّ » را هم از عرف اخذ مىكنيم و عرف در اين قبيل ، موارد مىگويد ما يقين به جريان آب از منبع داشته و اكنون در « بقاء » آن شك داريم - نه شك در حدوث - لذا مىتوانيم به استصحاب تمسّك نمائيم و قبلا هم بيان كرديم كه در امور تدريجيّه و جريان الماء و سيلان الدّم و نظاير آنها اگر عدم و توقّف قابل ملاحظهاى واقع نشده باشد ، عرف حكم مىكند كه همان جريان و سيلان ، ادامه دارد يعنى وحدت عرفى برقرار است .
جريان اقسام مختلف استصحاب در امور تدريجيّه
[ 1 ] - در امور قارّه و مستمرّه چهار نوع استصحاب بيان كرديم كه همان چهار نوعهامش
( 1 ) - و ضمير « به » راجع الى الاشكال المتصيّد من العبارة .
( 2 ) - يتخيّل بهمعناى يتوهّم نيست .