تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 385

مساهمون:

ص٣٨٥
و كذا كلّما إذا كان الشّكّ في الأمر التّدريجي من جهة الشّكّ في انتهاء حركته و وصوله إلى المنتهى ، أو أنّه بعد في البين ، و أمّا إذا كان من جهة الشّكّ في كميّته و مقداره ، كما في نبع الماء و جريانه ، و خروج الدّم و سيلانه ، فيما كان سبب الشّكّ في الجريان و السّيلان الشّكّ في أنّه بقي فى المنبع و الرّحم فعلا شيء من الماء و الدّم غير ما سال و جرى منهما فربما يشكل في استصحابهما حينئذ ، فإنّ الشّكّ ليس في بقاء جريان شخص ما كان جاريا ، بل في حدوث جريان جزء آخر شك في جريانه من جهة الشّكّ في حدوثه ، و لكنّه يتخيّل بأنّه لا يختلّ به ما هو الملاك في الاستصحاب ، بحسب تعريفه و دليله حسبما عرفت [ 1 ] .
شرح

استصحاب زمانى « 1 »

[ 1 ] - 2 : و همچنين هيچ مانعى از جريان استصحاب در امور « زمانى » مانند قرائت ، تكلّم ، جريان الماء و سيلان الدّم من الرّحم وجود ندارد . مصنّف براى جريان استصحاب در « زمانيّات » دو صورت و دو فرض تصوّر نموده‌اند : الف : گاهى در بقاء امر تدريجى - زمانى - شك مىكنيم و منشأ آن‌هم شك در رافع است . مثال : يقين داريم كه آبى از فلان چشمه جريان داشت و مىدانيم كه استعداد بقاء هم داشته امّا شكّى بر ما عارض شده و منشأ آن شك هم اين است كه احتمال مىدهيم چيزى مانع از جريان آب شده باشد و نمىدانيم آن جريان به منتها رسيده
هامش
( 1 ) - الّذى لا استقرار لوجوده بل يتجدّد شيئا فشيئا على التّدريج كالتكلّم و الكتابة و المشى و نبع الماء و سيلان الدّم و نحو ذلك ر . ك عناية الاصول 5 / 140 .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 385 | الشيخ فاضل اللنكراني