فافهم « 1 » .
شرح
است واجب يك امر استقبالى و تدريجى باشد ، لكن درعينحال ، انسان علم به فعليّت تكليف داشته باشد .
خلاصهء نظر مصنّف در باب علم اجمالى : اگر تكليف معلوم بالاجمال ، فعليّت من جميع الجهات داشته باشد به نحوى كه حتّى با اجمال و ترديدش احراز كنيم كه تكليف به مرحلهاى رسيده است كه همراه بعث و زجر فعلى است در اين صورت مخالفت قطعيّه حرام و موافقت قطعيّه ، لازم است و حتّى خود مولا هم نمىتواند اذن در مخالفت و لو نسبت به بعضى از اطراف « 2 » بدهد .
و چنانچه تكليف به عللى فعليّت من جميع الجهات نداشته باشد احتياط لازم نيست .
هامش
( 1 ) - و لعلّه اشارة الى قوله او من جهة تعلّقه بموضوع يقطع بتحققه اجمالا في هذا الشهر كايام حيض المستحاضة . . . الخ فانّ مثال الحيض انّما يكون من هذا القبيل اذا كان موضوع التّكليف فيه هو الحائض فهو حينئذ مما يقطع بتحقّقه اجمالا في هذا الشّهر و لا يعلم بتحقّقه فعلا و امّا اذا كان موضوع التّكليف هو النّساء كما يظهر من قوله تعالىفَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِفالمثال من قبيل الواجب المعلّق كالحج بعد الاستطاعة قبل الموسم فيكون التّكليف فيه حاليا و الواجب استقباليّا ، ر . ك عناية الاصول 4 / 168 .
( 2 ) - مخالفت احتماليّه .