تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
يقين ، و عليه لا يكون الأوسط [ الاصغر ] إلا اليقين ، لا اليقين بالوضوء ، كما لا يخفى على المتأمّل . و بالجملة : لا يكاد يشكّ في ظهور القضيّة في عموم اليقين و الشّكّ ، خصوصا بعد ملاحظة تطبيقها في الأخبار على غير الوضوء أيضا [ 1 ] .
شرح
[ 1 ] - ج : سؤال : كلمهء « من » در جملهء « فانّه على يقين من وضوئه » ، متعلّق به چيست ؟ جواب : دو احتمال مطرح است . الف - من وضوئه متعلّق به « يقين » است و كلمهء « من » به‌معنى باء ، استعمال شده است يعنى « فانّه على يقين بوضوئه و لا ينقض اليقين . . . » در نتيجه ، روايت ، مخصوص به باب وضوء مىشود . ب - مصنّف مىفرمايند ما احتمال قوى مىدهيم كه « من وضوئه » متعلّق به جارو مجرور - على يقين - باشد « 1 » و عامل مقدّر آن‌هم « كائن » يا « كان » است و كانّ امام « ع » چنين فرموده‌اند : « فانّه كان من طرف وضوئه على يقين » . همان‌طور كه قبلا هم بيان كرديم تعليل روايت از يك صغرا و كبرا تشكيل شده بود و در نتيجه ، طبق احتمال اخير در صغراى قضيّه ، مسألهء يقين به وضوء ، مطرح نيست بلكه اصل ثبوت يقين ، مطرح است « 2 » ، در اين صورت اگر الف و لام در « اليقين » براى عهد هم باشد باز به مطلق يقين و همان يقينى كه در صغرا مطرح بود اشاره دارد در نتيجه ، مىگوئيم على جميع التّقادير مىتوان براى حجّيّت استصحاب
هامش
( 1 ) - به اعتبار عامل مقدّر . ( 2 ) - و تقريبا صورت قضيّه و قياس به اين شكل است : « كان المكلّف على يقين من ناحية وضوئه ثمّ شكّ في حدث النّوم ، و كلّ من كان على يقين و شك لم ينقضه به » و نتيجهء قياس ، عبارت است از : « وجوب بناء المكلّف على اليقين السّابق و عدم نقضه مهما كان متعلّقه » .