تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
فيحتاج إلى إثبات أن المخالفة الاعتقادية سبب كالواقعية الاختيارية ، كما عرفت بما لا مزيد عليه [ 1 ] . ثم لا يذهب عليك : إنه ليس في المعصية الحقيقية إلا منشأ واحد لاستحقاق العقوبة ، و هو هتك واحد ، فلا وجه لاستحقاق عقابين متداخلين كما توهم ، مع ضرورة أن المعصية الواحدة لا توجب إلا عقوبة واحدة ، كما لا وجه لتداخلهما على تقدير استحقاقهما ، كما لا يخفى . و لا منشأ لتوهمه ، إلا بداهة أنه ليس في معصية واحدة إلا عقوبة واحدة ، مع الغفلة عن أن وحدة المسبب تكشف بنحو الإنّ عن وحدة السبب [ 2 ] .
شرح
1 - شرب هذا المائع . 2 - كونه متّصفا بالخمريّة كه اين اتّصاف مطابق با واقع نيست . امّا « شرب هذا المائع » ، عمل واقعى بوده و اراده به آن تعلّق پيدا كرده است . [ 1 ] - اين عبارت ، ادامهء بيان قبل است كه گفت ( للخصم ان يقول ) در عاصى سبب استحقاق عقوبت هست امّا در متجرّى نمىباشد . اكنون اگر بخواهيد سبب استحقاق عقوبت درست كنيد بايد بگوئيد مخالفت اعتقادى هم مانند مخالفت واقعى سبب استحقاق عقوبت است . كجاى آن برهان دلالت دارد كه مخالفت اعتقادى هم سبب استحقاق عقوبت است ؟ ولى ما از راه وجدان ، آيات و روايات آن را ثابت نموديم .

آيا عاصى مستحقّ دو عقوبت است ؟

[ 2 ] - اگر ما در باب تجرّى گفتيم استحقاق عقوبت بر نيّت و عزم نسبت به معصيت است اين قصد العصيان در معصيت واقعى هم هست لذا در معصيت واقعى بايد به دو استحقاق عقوبت ملتزم شد . يكى براى قصد عصيان ( كه در باب تجرى هم هست ) يكى هم براى اينكه عاصى ، مبغوض مولا را اتيان نموده است .