تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
هذا مع أن الفعل المتجرى به أو المنقاد به ، بما هو مقطوع الحرمة أو الوجوب لا يكون اختياريا ، فإن القاطع لا يقصده إلا بما قطع أنه عليه من عنوانه الواقعي الاستقلالي لا بعنوانه الطارى الآلي ، بل لا يكون غالبا بهذا العنوان مما يلتفت إليه ، فكيف يكون من جهات الحسن أو القبح عقلا ؟ و من مناطات الوجوب أو الحرمة شرعا ؟ و لا يكاد يكون صفة موجبة لذلك إلا إذا كانت اختيارية [ 1 ] .
شرح
ايجاد شود ، نه او به‌هرحال عدو مولا را كشته است . مثال ديگر : اگر كسى يقين كرد نماز پنج ركعتى مشروعيّت دارد و واجب هست آيا اين قطع سبب مىشود يك مصلحت كامل در آن پيدا شود به لحاظ اينكه مانند نماز چهار ركعتى واجب است ، خير اين عقائد ، روى عمل خارجى كوچك‌ترين اثرى را نمىتواند بگذارد و در محيط عقل حسن و قبحى بسازد و همچنين در محيط شرع نمىتواند ملاك محبوبيّت و مبغوضيّت درست كند . خلاصه : انقياد و تجرّى كه باعث استحقاق عقوبت و مثوبت است مربوط به همان عمل قلب و نفس است و همچنين مربوط به عزم بر عصيان و اطاعت است . [ 1 ] - ب : دليل دوّم بر اينكه استحقاق عقوبت و مثوبت فرد متجرّى و منقاد در عمل خارجى ، ( متجرّى به و منقاد به ) تغييرى نمىدهد و اين استحقاق عقوبت به خاطر عزم و جزم بر عصيان مولا است : عناوينى مىتواند دخالت در حسن و قبح يا محبوبيّت و مبغوضيّت داشته باشد كه آن عناوين اختيارى باشد و اراده بتواند به آن تعلّق بگيرد مثلا ظلم قبيح است چون واقعا ظالم مىتواند قصد ظلم نمايد ، و همچنين احسان ، نيكو است چون عنوان احسان مىتواند متعلّق قصد محسن قرار گيرد . اكنون ما حساب كنيم و ببينيم كسى كه قطع پيدا نموده است « بانّ ذاك المائع خمر » زمانى كه اراده مىكند شرب آن مايع را قصد او به چه چيز تعلّق پيدا مىكند ؟ آيا او شرب مايع مقطوع الخمريّه را قصد مىنمايد به نحوى كه عنوان مقطوع
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 47 | الشيخ فاضل اللنكراني