تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
الحق أنه يوجبه ؛ لشهادة الوجدان بصحة مؤاخذته ، و ذمه على تجريه ، و هتكه لحرمة مولاه و خروجه عن رسوم عبوديته ، و كونه بصدد الطغيان ، و عزمه على العصيان ، و صحة مثوبته ، و مدحه على قيامه بما هو قضية عبوديته ، من العزم على موافقته و البناء على إطاعته ، و إن قلنا بأنه لا يستحق مؤاخذة أو مثوبة ، ما لم يعزم على المخالفة أو الموافقة ، به مجرد سوء سريرته أو حسنها ، و إن كان مستحقا للّؤم أو المدح بما يستتبعانه ، كسائر الصفات و الأخلاق الذميمة أو الحسنة . و بالجملة : ما دامت فيه صفة كامنة لا يستحق بها إلا مدحا أو لؤما ، و إنما يستحق الجزاء بالمثوبة أو العقوبة مضافا إلى أحدهما ، إذا صار بصدد الجري على طبقها و العمل على وفقها و جزم و عزم ، و ذلك لعدم صحة مؤاخذته به مجرد سوء سريرته من دون ذلك ، و حسنها معه ، كما يشهد به مراجعة الوجدان الحاكم بالاستقلال في مثل باب الاطاعة و العصيان ، و ما يستتبعان من استحقاق النيران أو الجنان [ 1 ] .
شرح

آيا تجرّى و انقياد موجب عقاب و ثواب هستند ؟

[ 1 ] - آخوند خراسانى رحمه اللّه مىفرمايند : ما بعد از آنكه به وجدان مراجعه كرديم ( مقصود از وجدان همان عقل است ) همان عقلى كه در باب اطاعت و عصيان به‌طور استقلال حكم به استحقاق مثوبت و عقوبت مىكند همان عقل در مورد انقياد و تجرّى حكم مىنمايد كه عبد منقاد ، مستحق مدح و مثوبت و عبد متجرّى ، مستحق ذم و عقوبت است . زيرا عبد متجرّى درصدد طغيان نسبت به مولا برآمده است و تصميم بر عصيان در برابر او گرفته است و عمل خارجى را به‌عنوان عصيان مرتكب مىشود لكن آن عمل بحسب واقع معصيت نمىباشد . همچنين در عبد منقاد ، وجدان و عقل شهادت مىدهد كه او مقيّد و پايبند به مقتضاى عبوديّت و بندگى است و بناى قطعى بر اطاعت نسبت به مولا دارد لذا مستحق ثواب و مدح است .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 42 | الشيخ فاضل اللنكراني