تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
كيف لا يكون قوله « 1 » : ( قف عند الشبهة فإن الوقوف عند الشبهة خير من الاقتحام في الهلكة ) للإرشاد ؟ مع أن المهلكة ظاهرة في العقوبة ، و لا عقوبة في الشبهة البدوية قبل إيجاب الوقوف و الاحتياط ، فكيف يعلل إيجابه بأنه خير من الاقتحام في الهلكة ؟ [ 1 ] .
شرح
باشد ، امر ارشادى هم نسبت به وجوب ارشاد مىكند و اگر مرشد اليه مستحب باشد امر ارشادى هم نسبت به استحباب ارشاد مىكند و . . . مانند : آيه شريفهأَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ . . . *. سؤال - شما چه داعى داريد كه بگوئيد اوامر احتياطيّه ارشادى هستند ؟ جواب - اگر اوامر احتياط ارشادى نباشد ، « اخباريين » هم دچار مشكل مىشوند زيرا آنها هم مانند ما در شبهات موضوعيّه اصل برائت را جارى مىكنند و اختلاف ما با آنها در شبهات حكميّه است بنابراين اگر اوامر احتياط ، ارشادى نباشند بايد بگوئيم اخبار احتياط نسبت به بعضى « 2 » از شبهات تخصيص خورده است درحالىكه لسان اخبار احتياط تخصيص‌ناپذير است لذا از اوّل مىگوئيم اخبار احتياط اوامر ارشادى هستند . تذكّر : مصنّف تاكنون جواب از اخبار دالّ بر وجوب احتياط را بيان كردند . [ 1 ] - اكنون مصنّف جواب از اخبار توقّف را بيان مىكنند و مىفرمايند اوامر توقّف هم ارشادى است . ما ابتدا عبارت مذكور را معنا مىكنيم و سپس آن را توضيح مىدهيم : چگونه مىشود امر قوله « قف عند الشبهة . . . » ارشادى نباشد درحالىكه هلاكت مذكور در روايت ، ظهور در عقوبت اخروى دارد و در شبهات بدوى قبل از ايجاب توقّف
هامش
( 1 ) - ليس فى اخبار الباب قوله قف عند الشّبهة . . . و انّما فيها « وقفوا عند الشّبهة . . . » عناية الاصول 4 / 86 . ( 2 ) - و هو الشّبهات الموضوعيّة مطلقا ، و الوجوبيّة الحكمية عناية الاصول 4 / 85 .