تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
فإنه يقال : بل إنما تكون باقتضاء الواقع في موردها ، ضرورة أن الاهتمام به يوجب إيجابهما ، لئلا يفوت على المكلف ، كما لا يخفى [ 1 ] . و منها : حديث الحجب ، و قد انقدح تقريب الاستدلال به مما ذكرنا في حديث الرفع ، إلا أنه ربما يشكل بمنع ظهوره في وضع ما لا يعلم من التكليف ، بدعوى ظهوره في خصوص ما تعلقت عنايته تعالى بمنع اطلاع العباد عليه ، لعدم أمر رسله بتبليغه ، حيث إنه بدونه لما صح إسناد الحجب إليه تعالى [ 2 ] .
شرح
( 1 ) [ 1 ] - جواب : ايجاب احتياط اثر عنوان ثانوى و جهل نيست ، بلكه اثر اهتمام شارع مقدّس به واقع و به همان عنوان اوّلى است و اگر از ما سؤال كنند چرا خداوند متعال احتياط را واجب نمود ؟ پاسخ مىدهيم چون آن حكم واقعى اهميّت فراوانى داشت لذا شارع ، حكم به وجوب احتياط نمود و ايجاب احتياط اثر جهل به حكم نمىباشد . به عبارت ديگر : در مورد جهل دو فرض تصوّر مىكنيم : 1 - ممكن است كسى جاهل به حكم باشد امّا شارع بخاطر عدم اهتمام احتياط را واجب نكند . 2 - ممكن است كسى جاهل به حكم باشد و شارع بخاطر اهتمام نسبت به واقع احتياط را واجب كند . پس معلوم مىشود ايجاب احتياط و عدم ايجاب احتياط دائر مدار اهتمام و عدم اهتمام شارع نسبت به واقع است ، نه دائر مدار جهل و عدم جهل « 1 » .

2 - حديث « حجب »

( 2 ) [ 2 ] - عن ابى عبد اللّه عليه السّلام ما حجب اللّه علمه عن العباد فهو موضوع عنهم « 2 » .
هامش
( 1 ) - سؤال - مقصود از كلمهء « رفع » در حديث نبوى « دفع » است يا « رفع » ؟ جواب - ر . ك فوائد الاصول 3 / 336 و نيز تهذيب الاصول 2 / 152 . ( 2 ) - وسائل الشيعة ج 18 / باب 12 از ابواب صفات قاضى ، روايت 28 .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 389 | الشيخ فاضل اللنكراني