تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
ثم إن التحقيق أن الاختلاف في القراءة بما يوجب الاختلاف في الظهور مثل ( يطهرن ) بالتشديد و التخفيف ، يوجب الإخلال بجواز التمسك و الاستدلال ، لعدم إحراز ما هو القرآن ، و لم يثبت تواتر القراءات ، و لا جواز الاستدلال بها ، و إن نسب إلى المشهور تواترها ، لكنه مما لا أصل له ، و إنما الثابت جواز القراءة بها ، و لا ملازمة بينهما ، كما لا يخفى . [ 1 ] .
شرح
امّا تطبيق اين مقدّمه بر ما نحن فيه : فرض كنيد يك آيه داريم كه متعرض حكمى است و در كنار آن ، يك آيهء غير حكمى هست - از نظر علم اجمالى - علم اجمالى داريم كه يك قرينهء متّصله همراه يكى از اين دو آيه بوده است لكن نمىدانيم كه همراه آيهء حكم بوده يا همراه آيهء غير حكم ، در اين صورت علم اجمالى مانع از حجّيت آيهء مربوط به حكم مىشود زيرا ظهورى براى آيهء حكم منعقد نمىشود اگرچه با قطع نظر از اتّصال قرينهء مربوطه ظهور منعقد مىشد و در نتيجه حجّيت پيدا مىكرد ( شك در قرينيّت موجود بالعلم الاجمالى هست ) منتها تمام اين مطالب روى مبناى فاسد تحريف است ( لكن مرحوم آقاى آخوند ادّعاى « غير بعيدة » به آن مبنا نسبت مىدهند ) . خلاصه : ايشان شش وجه براى عدم حجّيّت ظواهر قرآن ذكر كردند و همه را جواب دادند و در نتيجه ثابت شد كه ظواهر قرآن مانند ظواهر احاديث داراى حجّيّت است .

اختلاف قراءات قرآن

[ 1 ] - براى بعضى از كلمات قرآن شريف قراءات مختلف ذكر كرده‌اند كه بعضى از آن‌ها باعث اختلاف حكم الهى مىشود . مثال :وَ يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذىً فَاعْتَزِلُوا النِّساءَ فِي الْمَحِيضِ وَ لا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ فَإِذا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ« 1 » .
هامش
( 1 ) - سورهء بقره / 222 .