إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 183
فصل لا شبهة في لزوم اتباع ظاهر كلام الشارع في تعيين مراده في الجملة ؛ لاستقرار طريقة العقلاء على اتباع الظهورات في تعيين المرادات ، مع القطع بعدم الردع عنها ، لوضوح عدم اختراع طريقة أخرى في مقام الإفادة لمرامه من كلامه ، كما هو واضح [ 1 ] . چرا ظواهر الفاظ حجّت است ؟ [ 1 ] - شكّى نيست كه در تعيين مراد شارع بايد از ظاهر كلام او متابعت نمود پس فى الجملة و به نحو موجبهء جزئيّه ظاهر كلام شارع حجّت است مثال - اكرم العلماء - احلّ اللّه البيع . ظهور اين دو مثال اين است كه اكرام همه علما واجب است ، و تمام اقسام بيع حلال است . مرحوم آقاى آخوند بر اين مطلب دليلى اقامه مىكند كه تقريبا از دو جزء يا دو مقدّمه تشكيل شده است . 1 - ما مىبينيم كه طريقهء همهء عقلاى عالم بر اين است كه در تعيين مراد متكلّم ، ظواهر الفاظ او را اخذ مىكنند . اگر متكلمى گفت : رأيت اسدا مخاطب مىگويد مراد از اسد ، حيوان مفترس است زيرا لفظ ، بدون قرينه بر مجاز ، در معناى حقيقى ظهور دارد .