تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
لكن دليل وقوع التعبد بها من طرق إثبات إمكانه ، حيث يستكشف به عدم ترتب محال من تال باطل فيمتنع مطلقا ، أو على الحكيم تعالى ، فلا حاجة معه في دعوى الوقوع إلى إثبات الإمكان ، و بدونه لا فائدة في إثباته ، كما هو واضح . و قد انقدح بذلك ما في دعوى شيخنا العلامة - أعلى اللّه مقامه - من كون الإمكان عند العقلاء مع احتمال الامتناع أصلا ، و الإمكان في كلام الشيخ الرئيس : ( كلما قرع سمعك من الغرائب فذره في بقعة الإمكان ، ما لم يذدك عنه واضح البرهان ) ، بمعنى الاحتمال المقابل للقطع و الإيقان [ 1 ] .
شرح
شك در امكان و استحاله ، بنا بر امكان بگذارند . ثانيا : برفرض ثبوت كه عقلا چنين روشى داشته باشند ، حجّيّت اين روش و اصل و سيره براى ما محرز نيست ، ما كه يقين به حجّيّت اين سيره نداريم . اگر ظنّ به حجّيّت اين سيره هم داشته باشيم فعلا براى ما كارساز نيست زيرا ما فعلا در مظنّه بحث مىكنيم ، كه آيا حجّيّت براى مظنّه اصلا امكان دارد يا استحاله و درحالىكه هنوز مسئلهء امكان وقوعى ثابت نشده چطور مىتوان بر اعتبار اين روش به مظنّه تمسّك نمود . [ 1 ] - دليل مرحوم آقاى آخوند بر امكان وقوعى اين است كه : ادلّ دليل على امكان الشّىء ، وقوع الشّىء . بهترين دليل بر امكان وقوعى ، اين است كه مىبينيم جعل حجّيّت براى امارهء غير علميّه در خارج واقع شده است ( دليل وقوع ، هم وقوع را ثابت مىكند هم امكان وقوعى و هم امكان ذاتى را ) . اگر چيزى در خارج واقع شد ، دليل بر اين است كه مراحل قبلش درست است يعنى هم امكان ذاتى و هم امكان وقوعى داشته است . اگر امكان ذاتى نداشته باشد نمىتواند در خارج واقع شود و اگر امكان ذاتى داشته باشد ولى امكان وقوعى نداشته باشد باز نمىتواند در خارج محقّق شود .