تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
شرح
توضيح ذلك : چرا ظاهر قضيّهء شرطيّه ، اين است كه قبل از حصول شرط ، وجوبى تحقّق ندارد ؟ جواب : در قضاياى شرطيّه بايد بين شرط و جزا ، ارتباط و علاقه‌اى باشد كه گاهى شرط ، نسبت به جزا جنبهء علّيّت دارد ، مانند « ان كانت الشّمس طالعة فالنّهار موجود » و گاهى هم جزا نسبت به شرط ، جنبهء علّيّت دارد مانند « ان كان النّهار موجودا فالشّمس طالعة » البته لزومى ندارد كه شرط ، علّت تامّه و منحصرهء جزا باشد . - و بالعكس - امّا به‌هرحال بايد رابطه‌اى « 1 » بين آن دو باشد . امّا در محلّ بحث : با توجّه به لزوم ارتباط ، بين شرط و جزا ، مىگوئيم : ظاهر « 2 » خطاب تعليقى در قضاياى شرطيّه مانند « إن جاءك زيد فاكرمه » - ان استطعت فحجّ - اين است كه : مجىء زيد ، شرط وجوب اكرام است و كأنّ مجىء زيد ، سبب وجوب اكرام مىباشد و قبل از حصول شرط ، وجوب اكرام - جزا - مطرح نيست . امّا به عقيدهء مرحوم شيخ - بر خلاف نظر مشهور و مصنّف - در واجبات مشروط ، قيد ، مربوط به مادّه مىباشد و ممتنع است كه شرط ، قيد هيئت باشد درحالىكه ايشان معترفند ، مقتضاى قواعد عربيّت ، اين است كه شرط ، قيد هيئت باشد نه قيد مادّه بنابراين ، طبق نظر ايشان ، مجىء زيد ، قيد مادّه و اكرام است امّا وجوب ، قيدى ندارد و مطلق است يعنى : « يجب الاكرام بعد المجيء » وجوب ، « حالى » امّا واجب و مأمور به بعد از مجىء زيد ، تحقّق پيدا مىكند و مقيّد به شرط است .
هامش
( 1 ) - قضاياى اتفاقيّه ، مانند « ان كان زيد ناطقا فالحمار ناهق » كه هيچ‌گونه ارتباطى بين شرط و جزا نيست ، بايد به‌صورت دو قضيّه مستقل ، بيان شود و بگويند زيد ناطق و الحمار ناهق . ( 2 ) - و مسألة مفهوم الشرط مبنية على هذا الظاهر حيث إنّه اذا كان قيد الحكم فبانتفائه ينتفى الحكم . ر . ك : شرح كفاية الاصول مرحوم حاج شيخ عبد الحسين رشتى 1 / 133 .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 205 | الشيخ فاضل اللنكراني