ثمّ إنّه لا ريب في ثبوت الوضع الخاصّ و الموضوع له الخاصّ كوضع الأعلام و كذا الوضع العامّ و الموضوع له العامّ ، كوضع أسماء الأجناس و أمّا الوضع العامّ و الموضوع له الخاصّ ، فقد توهّم أنّه وضع الحروف ، و ما ألحق بها من الأسماء « 1 » ، كما توهّم ايضا ان المستعمل فيه فيها خاصّ مع كون الموضوع له كالوضع عامّا .
و التّحقيق - حسبما يؤدّي إليه النظر الدّقيق - أنّ حال المستعمل فيه و الموضوع له فيها حالهما في الأسماء [ 1 ] .
شرح
« و لعلّ خفاء ذلك - الفرق - على بعض الاعلام و عدم تميّزه بينهما كان موجبا لتوهّم امكان ثبوت قسم رابع . . . » .
[ 1 ] - تاكنون بحث ما دربارهء امكان اقسام وضع بود كه گفتيم سه قسم وضع ، تصوّر مىشود . اكنون ببينيم چند قسم از اقسام مذكور ، وقوع خارجى دارد - داراى مثال هست -
مثال دو قسم از اقسام وضع ، واضح است :
1 - وضع خاص موضوع له خاص : مانند اعلام شخصيّه ، كه مفهوم و معناى جزئى را تصوّر مىكنند و لفظ را هم براى آن وضع مىنمايند مانند زيد و عمرو و . . .
2 - وضع عام ، موضوع له عام : مانند اسماء اجناس كه معنا و مفهوم كلّى را لحاظ مىكنند و لفظ را هم براى آن وضع مىنمايند مانند بقر ، غنم و . . .
3 - وضع عام ، موضوع له خاص : قبلا دربارهء امكان و عدم امكان اين قسم بحث كرديم و گفتيم امكان دارد كه بديهى و واضح است . امّا صورت عكس آن - وضع خاص موضوع له عام - امكان ندارد .
در قسم سوّم ، معناى كلّى را تصوّر مىكنند ولى لفظ را براى مصاديق و افراد آن وضع مىنمايند .
هامش
( 1 ) - المشابهة للحروف شباهة افتقاريّة او وضعية او معنوية كاسماء الاشارات و الموصولات و غيرهما . ر . ك منتهى الدّراية 1 / 28 .