تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 361

مساهمون:

ص٣٦١
إرشاد : لا يخفى أنّ معنى البساطة - بحسب المفهوم - وحدته إدراكا و تصوّرا ، بحيث لا يتصوّر عند تصوّره إلّا شيء واحد لا شيئان ، و إن انحلّ بتعمّل من العقل إلى شيئين ، كانحلال مفهوم الشّجر و الحجر إلى شيء له الحجريّة أو الشّجريّة ، مع وضوح بساطة مفهومهما . و بالجملة : لا ينثلم بالانحلال إلى الاثنينيّة - بالتّعمّل العقلي - وحدة المعنى و بساطة المفهوم ، كما لا يخفى ، و إلى ذلك يرجع الإجمال و التّفصيل الفارقان بين
شرح
فرضا شما مبتدائى به صورت صفت و موصوف - زيد الكاتب - داريد . سؤال : در مثال مذكور ، موصوف شما دو مرتبه ذكر شده يا يك مرتبه ؟ جواب : بديهى است كه از نظر ادبيّت در مثال مذكور ، موصوف فقط يك مرتبه ذكر شده و هو « زيد » ، و اين در صورتى است كه معناى « الكاتب » بسيط باشد . امّا اگر معناى آن مركّب باشد ، در اين صورت ، موصوف شما مكرّر شده و به صورت « زيد زيد الكاتب » درمىآيد « 1 » البته در صورت اخذ مصداق شىء در معناى كاتب به صورت « زيد زيد له الكتابة » و در صورت اخذ مفهوم شىء به صورت « زيد شىء له الكتابة » در مىآيد كه يك موصوف شما « زيد » و موصوف ديگر ، مفهوم شىء يا مصداق شىء است . خلاصه : اگر معناى مشتق ، مركّب باشد در مثال « زيد الكاتب » و امثال آن بايد موصوف ، مكرّر ذكر شده باشد درحالىكه از نظر ادبيّت و عرف بديهى است كه در آن مثال ، موصوف ، يك مرتبه ذكر شده و تكرّرى مطرح نيست و اين در صورتى است كه معناى مشتق ، بسيط باشد نه مركّب - اگر مركّب باشد ، مستلزم تكرار و تكرار ، خلاف ضرورت و بداهت است -
هامش
( 1 ) - البتّه به صورت قضيّهء خبريّه و يك جمله نمىباشد .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 361 | الشيخ فاضل اللنكراني