و يمكن أن يقال : إنّ عدم كون ثبوت القيد ضروريّا لا يضر بدعوى الانقلاب ، فإنّ المحمول إن كان ذات المقيّد و كان القيد خارجا ، و إن كان التقيّد داخلا بما هو معنى حرفي ، فالقضيّة لا محالة تكون ضروريّة ، ضرورة « 1 » ضروريّة ثبوت الإنسان الذي يكون مقيّدا بالنّطق « 2 » للإنسان [ 1 ] .
شرح
اشكال مصنّف بر كلام صاحب فصول
[ 1 ] - مصنّف ، يك مطلب كلّى كه به ساير موارد هم مرتبط مىشود ، بيان نمودهاند كه : در مواردى كه محمول ، مقيّد « 3 » است - موصوف و صفتى را بر موضوعى حمل مىكنيم - آن را به دو نحو مىتوان بر موضوع ، حمل نمود و دو نوع قضيّه حمليّه مىتوان تشكيل داد . الف : گاهى محمول مقيّد به حسب واقع ، خود ذات مقيّد است - ذات مقيّد ، محمول است - و قيد در جنبهء محمولى دخالتى ندارد و خارج از دائرهء محمول است بلكه تقيّد محمول به قيد كه يك معناى اضافى و تبعى است ، داخل دائرهء محمول است مانند شرائط در باب نماز مثلا اگر شما بخواهيد ماهيّت نماز را معرّفى كنيد اجزاء و شرائط ، خارج از دائرهء نماز است لكن تقيّد به شرائط و موصوف بودن به شرائط ، ارتباط و اضافهء به نماز دارد ، در اين صورت در باطن فقط يك محمول داريم و آن ، ذات مقيّد است وهامش
( 1 ) - اى بداهة .
( 2 ) - مثال محقّق شريف در فرض دوّم - اخذ مصداق شىء در معناى مشتق - « الانسان ضاحك » و امثال آن بود نه « الانسان ناطق » امّا مرحوم آقاى آخوند توجّهى به مثال ننمودند و بحث را روى مثال اخير ادامه دادهاند درحالىكه قضيّهء « الانسان ناطق » ضروريّه است - خواه مصداق شىء را در معناى مشتق اخذ كنند يا مفهوم شىء را -
( 3 ) - اگر محمول ، شىء غير مقيّدى باشد ، ارتباطى به بحث ما ندارد .