تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
و لا يرد على هذا التّقرير ما أورده بعض الأجلّة « 1 » من المعاصرين ، من عدم التّضاد على القول بعدم الاشتراط ، لما عرفت من ارتكازه بينها ، كما في مبادئها [ 1 ] .
شرح
مىشود عنوان اسود است به‌لحاظ اينكه تلبّس به سواد دارد . خلاصه دليل سوّم : بين « قائم و قاعد » و « اسود و ابيض » از نظر ارتكاز عرفى ، تضاد هست و از تضادّ مذكور ، كشف مىكنيم كه مشتق در خصوص متلبّس ، حقيقت است . [ 1 ] - اشكال : بعضى از بزرگان - صاحب بدايع « 2 » - گمان كرده‌اند كه : استدلال مذكور - دليل سوّم - مصادره است به اين بيان كه : تضادّ ميان قائم و قاعد - يا اسود و
هامش
( 1 ) - المراد من بعض الاجلة هو صاحب البدائع و قد اورد على ما ذكره العضدى من الوجه الثالث للمختار بقوله و هذا الاستدلال فى غاية السقوط و نهاية الفساد ( و حاصل ما افاده ) فى وجه ذلك انه لا تضاد على القول بعدم الاشتراط اى عدم اشتراط بقاء المبدأ فى صدق المشتق و ان شئت قلت ان التضاد مبنى على القول بالاشتراط فلو كان القول بالاشتراط مبنيا على التضاد بمقتضى الاستدلال به لدار ( و حاصل الجواب ) عن الايراد ان التضاد بين الصفات المتقابلة ليس مبنيا على قول دون قول و مذهب دون مذهب بل هو امر مركوز فى الاذهان محرز بالوجدان متسالم عليه عند الكل لا مجال لانكاره اصلا كالتضاد بين نفس المبادى المتقابلة عينا ( و عليه ) فمن ارتكاز التضاد يعرف الاشتراط ( و من هنا يظهر ) الجواب عن الدّور ايضا فان ارتكاز التضاد مستند الى الاشتراط ثبوتا و الاشتراط اثباتا يستند الى ارتكاز التضاد فيختلف الموقوف عليه التضاد و هو الاشتراط ثبوتا مع الموقوف على التضاد و هو الاشتراط اثباتا فلا دور . ر . ك : عناية الاصول 1 / 139 . ( 2 ) - الشيخ الميرزا حبيب اللّه بن الميرزا محمّد على خان القوچاني الرشتى ، ولد عام 1234 ه . حضر بحث صاحب الجواهر و الشيخ الانصارى ، كان من اكابر علماء عصره اعرض عن الرئاسة و لم يرض أن يقلده احد لشدة تورعه فى الفتوى و لم يتصد للوجوه ، له تصانيف كثيرة منها « بدائع الاصول » و « شرح الشرائع » و « كاشف الظلام فى علم الكلام » و غيرها توفى ليلة الخميس 14 / ج 2 عام 1312 ه و دفن فى النجف الاشرف . ( طبقات اعلام الشيعة ، نقباء البشر 1 / 357 رقم 719 ) و نيز ر . ك : كفاية الاصول طبع مؤسسهء آل البيت ( عليه السّلام ) 46 .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 296 | الشيخ فاضل اللنكراني