تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
و ان « 1 » أحاله بعض ، لإخلاله بالتفهّم المقصود من الوضع لخفاء القرائن ، لمنع « 2 » الإخلال أوّلا لإمكان الاتّكال على القرائن الواضحة ، و منع كونه مخلّا بالحكمة ثانيا ، لتعلّق الغرض بالإجمال أحيانا [ 1 ] .
شرح
2 - تبادر : مثلا وقتى آيهء« وَ الْمُطَلَّقاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلاثَةَ قُرُوءٍ . . . »« 3 » را مىشنويم كه لفظ « قرء » در آن استعمال شده دو « 4 » معنا - طهر و حيض - به ذهن انسان ، متبادر مىشود لذا از طريق تبادر ، كشف مىكنيم كه لفظ « قرء » براى هر دو معنا وضع شده البتّه براى تعيين مراد متكلّم ، نياز به قرينه داريم . 3 - عدم صحّت سلب : مثلا صحيح نيست بگوئيم « الطّهر و الحيض ليسا بقرء » لذا از عدم صحّت سلب ، كشف مىكنيم كه لفظ مذكور ، براى هر دو معنا وضع شده به‌عبارت ديگر ، نسبت به هر دو معنا مىتوان قضيّهء حمليّه تشكيل داد و گفت « الطّهر قرء » ، « الحيض قرء » بنابراين از صحّت حمل ، كشف مىكنيم كه هر دو معنا موضوع له لفظ « قرء » هستند . [ 1 ] - بعضى اشتراك لفظى را محال دانسته ، دليلشان اين است كه : غرض از وضع الفاظ ، براى معانى ، اين است كه به سهولت بين افراد ، تفهيم و تفهّم واقع شود و با وجود مشترك لفظى چنين غرضى حاصل نمىشود زيرا كسى كه مشترك لفظى را استعمال مىكند بايد همراه آن ، قرينه‌اى هم بياورد و نوعا هم قرائن خفيّه
هامش
( 1 ) - كلمة - ان - وصلية و لم اظفر به من احاله ، و ليس المراد بالاستحالة هى الاستحالة الذاتية كاجتماع النقيضين و ارتفاعهما بل المراد بها الاستحالة العرضيّة المانعة عن الامكان الوقوعى ، كما يظهر من دليل الاستحالة الآتى . ( 2 ) - . . . سوق العبارة يقتضى أن تكون هكذا : « لكنه فاسد لمنع الاخلال اوّلا . . . الخ » ] ر . ك منتهى الدراية 1 / 171 . ( 3 ) - سورهء بقره ، آيهء 228 . ( 4 ) - و همچنين بيش از دو معنا - در الفاظى كه بيش از دو معنا دارند -