رابعها : دعوى القطع بأنّ طريقة الواضعين و ديدنهم ، وضع الألفاظ للمركّبات التّامّة ، كما هو قضيّة الحكمة الدّاعية إليه ، و الحاجة و إن دعت أحيانا إلى استعمالها في النّاقص أيضا ، إلا أنّه لا يقتضي أن يكون بنحو الحقيقة ، بل و لو كان مسامحة ، تنزيلا للفاقد منزلة الواجد .
و الظّاهر أنّ الشّارع غير متخطّ عن هذه الطريقة .
و لا يخفى أنّ هذه الدّعوى و إن كانت غير بعيدة ، إلا أنّها قابلة للمنع ، فتأمّل [ 1 ] .
شرح
المسجد الا فى المسجد » اين نوع تعبير چندان مبالغهاى را بيان نمىكند مثل اين است كه بگويند « يشترط فى كمال الصّلاة لجار المسجد أن يكون فى المسجد » بلكه در صورتى مبالغه را افهام مىكند كه نفى حقيقت نمايد و بگويد « لا صلاة لجار المسجد الا فى المسجد » يعنى فردى كه همسايه مسجد است اگر نمازش را در خانه بخواند ، نسبت به او حقيقت صلات ، تحقّق پيدا نمىكند منتها نفى حقيقت گاهى به نحو الحقيقة است مانند « لا صلاة الا بفاتحة الكتاب » و گاهى براى اينكه مبالغه را افهام نمايند به نحو الادّعاء هست مانند « لا صلاة لجار المسجد . . . » نظير همان ادّعائى كه سكّاكى دارد و مىگويد براى حقيقت اسد ، دو فرد ، متصوّر است يك فرد حقيقى كه همان حيوان مفترس است و يك فرد ادّعائى كه رجل شجاع است يعنى كلمهء اسد - در رجل شجاع - در موضوع له خودش استعمال شده .
خلاصه : عبارات مذكور ، نفى حقيقت مىكنند منتها نفى حقيقت بر دو قسم است گاهى به نحو الحقيقت است و گاهى به نحو التّسامح . لذا استدلال به رواياتى نظير « لا صلاة الا بفاتحة الكتاب » براى صحيحى چندان صاف و روشن نيست .