تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
[ و الاشكال . . . ] مدفوع ، بأنّ الجامع إنّما هو مفهوم واحد منتزع عن هذه المركّبات المختلفة زيادة و نقيصة . بحسب اختلاف الحالات ، متّحد معها نحو اتّحاد ، و في مثله يجري البراءة ، و إنّما لا تجري فيما إذا كان المأمور به أمرا واحدا خارجيّا ، مسبّبا عن مركّب مردّد بين الأقلّ و الأكثر ، كالطّهارة المسبّبة عن الغسل و الوضوء فيما إذا شكّ فى أجزائهما هذا على الصّحيح [ 1 ] .
شرح
عامّى نسبت به خصوص افراد صحيح تصوّر كند . [ 1 ] - جواب : مصنّف « ره » در پاسخ به اشكال خصم ، چنين فرموده‌اند كه : ما موضوع له لفظ صلات را امر مركّب نمىدانيم و همچنين موضوع له آن را عنوان بسيط « مطلوب » هم نمىدانيم بلكه مىگوئيم موضوع له صلات ، عنوان بسيطى است كه « مطلوب » ملازم با آن هست منتها همان‌طور كه قبلا توضيح داديم نام آن عنوان براى ما مجهول است و اگر عنوان آن براى ما مشخّص بود ، روى آن عنوان خاص بحث مىكرديم . ولى از طريق اينكه لازم آن « مطلوب » هست - و يا از راه آثارى « 1 » كه برايش ذكر كرديم - آن را مىشناسيم . لازم به تذكّر است كه آن مفهوم بسيط از افراد مختلف صلات به اختلاف حالات سفر ، حضر ، اختيار و اضطرار ، انتزاع مىشود كه اجزائش كم و زياد مىشود . يادآورى : شما - مستشكل - گفتيد لازمهء اين احتمال اين است كه در مورد شكّ در جزئيّت و شرطيّت عبادات نمىتوانيم به برائت تمسّك نمائيم بلكه بايد به اصالت الاشتغال رجوع نمود ، ما اشكال مذكور را به اين نحو پاسخ مىدهيم كه : شكّ در محصّل و آن جائى كه اصالت الاحتياط جارى مىشود در موردى است كه محصّل و متحصّل دو امر واقعى باشند مثلا بعضى معتقدند كه در مورد غسل و وضوء ،
هامش
( 1 ) - الف : ناهى از فحشاء و منكر ب : معراج مؤمن ج : قربان كلّ تقى .
إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 158 | الشيخ فاضل اللنكراني