إيضاح الكفاية (فارسى) — صفحة 11
« بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، الحمد للّه ربّ العالمين ، و الصّلاة و السّلام على محمّد و آله الطّاهرين ، و لعنة اللّه على أعدائهم أجمعين » و بعد فقد رتّبته على مقدّمة ، و مقاصد و خاتمة . أمّا المقدّمة ففي بيان أمور : الأوّل : انّ موضوع كلّ علم ، و هو الذي يبحث فيه عن عوارضه الذّاتية - أي بلا واسطة في العروض - هو نفس موضوعات مسائله عينا ، و ما يتّحد معها خارجا ، و إن كان يغايرها مفهوما ، تغاير الكلّي و مصاديقه ، و الطّبيعي و أفراده [ 1 ] . مقدّمهء [ مصنّف ] [ 1 ] - مرحوم آقاى آخوند اعلى اللّه مقامه الشّريف ، كتاب كفاية الاصول را بر مقدّمه ، مقاصد و خاتمه ، مرتّب نمودند . در مقدّمه ، يك سرى مسائل عمومى و در رابطه با علم اصول مطرح نموده و در خاتمهء كتاب ، بحث « اجتهاد و تقليد » را بيان كرده ولى مطالب اصلى كتاب را تحت عنوان « مقاصد » - هشت مقصد - بيان نمودهاند كه خود بر دو قسم است . الف : مباحث الفاظ كه در جلد اوّل ، مطرح شده ب : مباحث عقليّه كه جلد دوّم كتاب را تشكيل داده است .