عاصمة الحسين بلون آخر في قلب شيعي كويتي
لما تصفحت كتابه : الوصايا العشر .
وهي وصايا لابنه كيف يقيم مجلس تعزية بالحسين عليه السلام ، كتبت ما يلي :
فن توريث الأبناء :
وَرَّثَ معاوية ابنه يزيداً الدولة التي سيطر عليها وقال له : ( يا بني إني قد كفيتك الشد والترحال ، ووطَّأت لك الأمور ، وذلَّلت لك الأعداء ، وأخضعت لك رقاب العرب ، وجمعت لك ما لم يجمعه أحد ) !
ووَرَّثَ المنصور العباسي ابنه المهدي دولة أكبر منها ، وقال له : ( يا بنيَّ إني قد جمعت لك من الأموال ما لم يجمعه خليفة قبلي ، وجمعت لك من الموالي ما لم يجمعه خليفة قبلي ، وبنيت لك مدينة لم يكن في الإسلام مثلها ) .
أما المليونير فيتزجيرالد كينيدى فرشح ابنه جون كينيدي لرئاسة أمريكا ، وقال له : لا تحزن يا بنيَّ ، فإذا لم تنجح في الانتخابات أشتري لك ولاية كاملة وأجعلك حاكماً عليها .
وأما المليونير الخليجي فلان ، فوَرَّثَ أولاده أحد عشر مليار دولار فقط !
ألا تَعجب وأنت تقرأ في هذه التوريثات من إفراط الإنسان في حب السلطة والمال وحرصه عليهما ؟
أما تسأل نفسك عن معنى هذا التوريث ، وفائدته للمورِّث ، والوارث ، وأين هما الآن ، وهل انتفعا به ، أم استفاد به المجتمع ؟
ثم ، تعالَ إقرأ معي هذا الخبر عن التوريث :
ورَّثَ عباس بن نخي ابنه عشر وصايا ، علمه فيها كيف يقيم مجالس الحسين عليه السلام على أصولها وألف له فيها كتاباً !