عاصمة الحسين عليه السلام في قلب شاب إيراني
يقول هذا الشاب :
رأيت في المنام أني قد متُّ .
كنت متعباً وحزيناً جداً . .
حتى وصلت إلى ما بين القبور فانقبض قلبي .
لقد عمَّق الحفار قبري وبنى أحجاره بالطين .
كانت المخدة تحت رأسي من الأحجار .
بقيت وحدي في ظلمة شديدة ومكان ضيق وصمت قاتل .
كل من زارني ألقى كلمة وذهب ، أو قرأ لي الفاتحة وذهب .
كنت مرهقاً ولا من يساعدني .
وعطشاناً أتمنى جرعة ماء .
فجاء ملكان وتقدما نحوي .
فاسودَّت الدنيا في عينيَّ .
قال أحدهما : قل لنا ما هو دينك ؟
وصاح بي الثاني : ربك من هو ؟
وماذا عملت في عمرك ؟
كانت أسئلتهم بسيطة في ظاهرها .
لكنها كانت ترعبني وتهز كياني !
شعرت أن وجهي من الخجل يَحْمَرُّ ويَزْرَقُّ .
فلم أجب ، فصبر عليَّ وصاح بي : إستعرض شريط عمرك .
وابحث عن عمل صالح تقوله !
وكلما نظرت إلى أعمالي وفكرت بها .
تلجلج لساني عن النطق وخرسْتُ .
ولم يكن عندي أفضل من السكوت