بأشياخك زعمت أنك تناديهم ، فتلردن وشيكا موردهم ،
ولتودن أنك شللت وبكمت ، ولم تكن قلت ما قلت ،
وفعلت ما فعلت ، اللهم خذ لنا بحقنا ، وانتقم ممن ظلمنا ،
واحلل غضبك بمن سفك دماءنا ، وقتل حماتنا ، فوالله
يا يزيد ما فريت إلا جلدك ، ولا حززت إلا لحمك ،
ولتردن على رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بما تحملت من دماء ذريته ،
وانتهكت من حرمته في عترته ولحمته ، حيث يجمع الله
تعالى شملهم ، ويلم شعثهم ، ويأخذ بحقهم * ( ولا تحسبن
الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم
يرزقون ) * وحسبك بالله حاكما ، وبمحمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) خصيما ،
وبجبرائيل ظهيرا ، وسيعلم من سول لك وأمكنك من
رقاب المسلمين ، بئس للظالمين بدلا ، وأيكم شر مكانا
وأضعف جندا ، ولئن جرت علي الدواهي مخاطبتك ، إني
لأستصغر قدرك ، وأستعظم تقريعك ، وأستكثر توبيخك ،
لكن العيون عبرى ، والصدور حري ، ألا فالعجب كل
العقيلة والفواطم — صفحة 40
مساهمون: حسين الشاكري
ص٤٠