الحمد لله عدد الرمل والحصى ، وزنة العرش إلى
الثرى ، أحمده وأؤمن به ، وأتوكل عليه ، وأشهد أن لا إله
إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدا عبده ورسوله ، وأن
أولاده ذبحوا بشط الفرات من غير ذحل ولا تراث .
اللهم إني أعوذ بك أن أفتري عليك ، وأن أقول عليك
خلاف ما أنزلت من أخذ العهود والوصية لعلي بن
أبي طالب المغلوب حقه ، المقتول من غير ذنب في بيت
من بيوت الله تعالى وبها معشر مسلمة بألسنتهم ، تعسا
لرؤوسهم ما دفعت عنه ضيما في حياته ، ولا عند مماته
حتى قبضه الله تعالى إليه محمود النقيبة ، طيب العريكة ،
معروف المناقب ، مشهور المذاهب ، لم تأخذه فيك لومة
لائم ، ولا عذل عاذل ، هديته اللهم للإسلام صغيرا ،
وحمدت مناقبه كبيرا ، ولم يزل ناصحا لك ولرسولك ،
زاهدا في الدنيا غير حريص عليها ، راغب في الآخرة ،
مجاهدا لك في سبيلك ، رضيته فاخترته ، وهديته إلى
العقيلة والفواطم — صفحة 140
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٤٠