مفتخركم :
نحن قتلنا عليا وبني علي * بسيوف هندية ورماح
وسبينا نساءهم سبي ترك * ونطحناهم فأي نطاح
بفيك أيها القائل الكثكث والأثلب ، افتخرت بقتل قوم
زكاهم الله وطهرهم وأذهب عنهم الرجس ، فاكظم واقع
كما أقعى أبوك ، فإنما لكل امرئ ما اكتسب وما قدمت
يداه ، حسدتمونا ويلا لكم على ما فضلنا الله تعالى :
فما ذنبنا إن جاش دهر بحورنا * وبحرك ساج لا يواري الدعامصا
ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم ،
ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور .
عندئذ ارتفعت الأصوات بالبكاء والنحيب ، وقالوا :
حسبك يا ابنة الطاهرين فقد أحرقت قلوبنا ، وأنضجت
العقيلة والفواطم — صفحة 143
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٤٣