( عليهم السلام ) وعلى خلافها ، ولذا وردت في ذم هذه المدرسة روايات كثيرة منهم ( عليهم السلام ) .
النقطة الثانية : إن علم الأصول هو العلم الحادث في عصر الغيبة . ومأخوذ من العامة ، فأنهم الأصل فيه ، وليس موجوداً على طول تاريخ الفقه ، وفي عصر التشريع وزمان الأئمة ( عليهم السلام ) ولأجل ذلك قالوا : أن أصحاب الأئمة ( عليهم السلام ) عملوا على طبق النصوص التشريعية حرفياً وبدون حاجة إلى علم الأصول ، وتطبيق القواعد العامة .
فإذا كان هذا هو طريق تحديد المواقف العملية للإنسان تجاه الشريعة في زمان الأئمة ( عليهم السلام ) لم يجز التعدي عن هذه الطريقة إلى طريقة أخرى
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 35
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٣٥