تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣
الإخباريون ومسألة الإجتهاد قد عارض جماعة كثيرة من الإخباريين عملية الإجتهاد ومدرسته ، وشجبوا هذه المدرسة شجباً عنيفاً ، وفي نهاية المطاف علم الأصول ، بدون الوعي والالتفات منهم إلى طبيعة علم الأصول ، وأهمية دوره الأساسي في الفقه ، وأنه العمود الفقري للعمليات الفقهية في مختلف مجالات الحياة . وهذه المعارضة الشديدة من هؤلاء تقوم على أساس نقطتين : النقطة الأولى : أنهم فسروا كلمة ( الإجتهاد ) بتفسير خاطئ : وقالوا : إن الإجتهاد يعني التفكير الشخصي للفقيه في المسألة إذا لم يوجد فيها نص ، وهذا التفكير الشخصي يقوم على أثر