الإخباريون ومسألة الإجتهاد
قد عارض جماعة كثيرة من الإخباريين عملية الإجتهاد ومدرسته ، وشجبوا هذه المدرسة شجباً عنيفاً ، وفي نهاية المطاف علم الأصول ، بدون الوعي والالتفات منهم إلى طبيعة علم الأصول ، وأهمية دوره الأساسي في الفقه ، وأنه العمود الفقري للعمليات الفقهية في مختلف مجالات الحياة .
وهذه المعارضة الشديدة من هؤلاء تقوم على أساس نقطتين :
النقطة الأولى : أنهم فسروا كلمة ( الإجتهاد ) بتفسير خاطئ : وقالوا : إن الإجتهاد يعني التفكير الشخصي للفقيه في المسألة إذا لم يوجد فيها نص ، وهذا التفكير الشخصي يقوم على أثر
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 33
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٣٣