الاعتبارات العقلية ، والمناسبات الظنية التي تؤدي إلى ترجيحه بصفة كونه حكماً اجتهادياً ذا طابع شرعي .
كما كان هذا هو المتداول بين أبناء العامة ، فأنهم إذا لم يجدوا نصاً في المسألة عملوا بعقولهم وأفكارهم الشخصية فيها بملاك المناسبات الظنية ، والاستحسانات العقلية ، والقياسات الاعتبارية . وجعلوا هذه الأفكار الشخصية ، والآراء التي تبتني على تلك الاعتبارات العقلية الظنية مصدراً من مصادر الحكم الشرعي .
ولأجل هذا التفسير الباطل شنَّ هؤلاء الجماعة هجوماً شديداً على مدرسة الإجتهاد وأهلها ، وأن هذه المدرسة قد أسست في مقابل مدرسة أهل البيت
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 34
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٣٤