تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
ثم أن الفراغ بين عصر التشريع وعصر الإجتهاد مهما زاد وكثر واجهت النصوص التشريعية الشكوك والأوهام أكثر فأكثر من مختلف الجوانب والجهات . ومن هنا كانت عملية الإجتهاد في الزمن المعاصر عملية صعبة ومعقدة ، ومحفوفة بالشكوك والأوهام والمخاطر ، فعلى المجتهد أن يقوم لدفع تلك الشكوك والأوهام والمخاطر ، وملء الفراغ في مقام هذه العملية ، ولا يتمكن من ذلك إلا بما يتبناه في الأصول من النظريات العامة ، والقواعد المشتركة في الحدود المسموح بها وفقاً لشروطها العامة .