ثم أن الفراغ بين عصر التشريع وعصر الإجتهاد مهما زاد وكثر واجهت النصوص التشريعية الشكوك والأوهام أكثر فأكثر من مختلف الجوانب والجهات .
ومن هنا كانت عملية الإجتهاد في الزمن المعاصر عملية صعبة ومعقدة ، ومحفوفة بالشكوك والأوهام والمخاطر ، فعلى المجتهد أن يقوم لدفع تلك الشكوك والأوهام والمخاطر ، وملء الفراغ في مقام هذه العملية ، ولا يتمكن من ذلك إلا بما يتبناه في الأصول من النظريات العامة ، والقواعد المشتركة في الحدود المسموح بها وفقاً لشروطها العامة .
النظرة الخاطفة في الإجتهاد — صفحة 21
مساهمون: الشيخ محمد إسحاق الفياض
ص٢١