روايات التخيير
روايات التخيير
واما الكلام في روايات التخيير « 1 » وهي وان كانت روايات كثيرة الا انها ضعيفة من ناحية السند ما عدا روايتين منها إحداهما معتبرة سماعة « 2 » والأخرى صحيحة علي بن مهزيار . « 3 »
اما الأولى فهي معتبرة سماعة فاليك نصها : « قال سألته عن الرجل اختلف عليه رجلان من أهل دينه في امر كلاهما يرويه أحدهما يأمر باخذه والاخر ينهاه عنه كيف يصنع ، فقال يرجئه حتى يلقى من يخبره فهو في سعة حتى يلقاه » .
وتقريب الاستدلال بها ان قوله عليه السلام « فهو في سعة حتى يلقاه » ، يدل على التخيير بين الاخذ بالرواية الآمرة والاخذ بالرواية الناهية ، وهذا التخيير تخيير في المسالة الأصولية وهي التخيير في الحجية ، ومعنى التخيير فيها هو الحجية المشروطة ، مثلا حجية كل من الروايتين المتعارضتين مشروطة بالاخذ بها أو بعدم الاخذ بالأخرى ، واما قوله عليه السلام « يرجئه حتى يلقى من يخبره » فلا ينافي
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ج 27 ب 9 من أبواب صفات القاضي .
( 2 ) - وسائل الشيعة ج 27 ب 9 ح 5 .
( 3 ) - وسائل الشيعة ج 27 ب 9 ح 44 .