تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الأصولية — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
بوجود انسان فيها فلا يمكن التفكيك بينهما . القسم الثاني ، ما إذا علم بوجود انسان في الدار اما من جهة دخول زيد فيها أو عمرو ، كما إذا علم اجمالًا بدخول أحدهما فيها ثم يشك في بقاء وجود انسان فيها من جهة الشك في أن الفرد الداخل فيها هل خرج منها أو لا . القسم الثالث ، ما إذا علم بوجود كلي في ضمن وجود أحد فرديه ، كما إذا علم بوجود انسان في الدار في ضمن وجود زيد أو عمرو فيها ثم علم بأن الداخل فيها ان كان زيد فقد خرج منها يقيناً وان كان عمرو فهو باق فيها يقيناً ، وهذا منشأ للشك في بقاء وجود انسان في الدار . القسم الرابع ، ما إذا علم بوجود انسان في الدار ضمن وجود فرد معين فيها كزيد مثلا ثم علم بخروج زيد عن الدار وشك في أن عمرو دخل فيها مقارناً لدخوله فيها أو مقارنا لخروجه منها ، وهذا الشك منشأ للشك في بقاء وجود انسان فيها . ثم إن السيد الأستاذ قدس سره « 1 » قد زاد قسماً آخر غير الاقسام المتقدمة ، وهو ما إذا علم بوجود انسان في الدار ضمن وجود فرد معين فيها ثم علم بخروجه منها وعلم ايضاً بوجود فرد معنون بعنوان كلي يحتمل انطباقه على الفرد الذي علم بخروجه من الدار كما يحتمل انطباقه على فرد آخر فيها ، وهذا منشأ للشك في بقاء العنوان الكلي فيها وذكر قدس سره لذلك مثالين : المثال الأول ، ما إذا علمنا بوجود زيد في الدار وعلمنا بوجود متكلم فيها ، ثم علمنا بخروج زيد عنهاولكن احتملنا بقاء الانسان فيها من جهة احتمال انطباق عنوان المتكلم على فرد آخر فيها . المثال الثاني ، ما إذا علمنا بالجنابة ليلة الخميس مثلًا واغتسلنا منها ثم
هامش
( 1 ) - 1 - مصباح الأصول ج 3 ص 104 .