عيسى ، حيث قال : الحسن بن أبي عقيل عيسى الحذاء العماني . ولكن الذي
يقوي في الظن بأن أبا عقيل اسمه يحيى ، لما ذكره سيدنا قدس سره في الأصل .
وترجم لابن أبي عقيل الحسن صاحب رياض العلماء في موضعين متقاربين ، لكون
كتابه المذكور كان باقيا في المسودة لم يبيضه . .
وترجم له أيضا القاضي نور الله التستري في مجالس المؤمنين : ج 1 ص 427 طبع
إيران سنة 1375 ه فقال ما تعريبه : الحسن بن أبي عقيل العماني ، كان من أعيان
الفقهاء وأكابر المتكلمين ، له مصنفات في الفقه والكلام ، منها : كتاب المتمسك
بحبل آل الرسول ، وذلك الكتاب له اشتهار تام بين هذه الطائفة الإمامية ، وكان
إذا وردت قافلة الحاج من خراسان يطلبون تلك النسخة ويستكتبونها أو يشترونها .
وترجم له أيضا صاحب أمل الآمل في ثلاثة مواضع : فقال . .
وترجم أيضا المحقق الشيخ أسد الله التستري الكاظمي رحمه الله في مقدمة كتابه
المقابيس عند ذكر ألقاب العلماء ، قال : ومنها العماني الفاضل الكامل العالم
العامل ، العلم المعظم ، الفقيه المتكلم ، المتبحر المقدم ، الشيخ النبيل
الجليل ، أبي محمد ، أو أبي علي الحسن بن أبي عقيل ، جعل الله له في الجنة خير مستقر وأحسن مقيل . وكان المفيد يكثر الثناء عليه . وله كتب في الفقه وغيرها ،
منها : كتاب المتمسك بحبل آل الرسول ، وهو كتاب كبير حسن مشهور في الفقه .
وللمترجم له أقوال نادرة في المسائل الفقهية .
يقول صاحب رياض العلماء . .
وحكى عنه الشهيد الأول في : غاية المراد شرح الارشاد ، كتاب الطهارة ، القول
بعدم انفعال ماء البئر بمجرد الملاقاة ، مع أن المعروف بين القدماء انفعاله بمجردها
، وطهره بنزح المقدر ، وكأن هذا مبني على ما يأتي عنه من عدم انفعال الماء القليل
بمجرد الملاقاة ، أو على أن ماء البئر ملحق بالنابع ، فلا ينجس بالملاقاة ولو قلنا
بنجاسة القليل بها كما هو رأي المتأخرين . ومن المعروف عنه أنه يقول بعدم انفعال
الماء القليل بمجرد ملاقاة النجاسة ، ونقله عنه متواتر .
أما نسبة المترجم له " العماني " فهل هي نسبة إلى عمان بضم العين المهملة وتخفيف الميم
حياة ابن أبي عقيل العماني — صفحة 27
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٢٧