العماني ، كان من أعيان الفقهاء وأكابر المتكلمين ، وهو أول من قال من مجتهدي
الإمامية موافقا لقول مالك من العامة بطهارة الماء القليل بمجرد ملاقاته ، ولم يخطر
ببالي أنه يوافقه غيره من مجتهدي الإمامية في هذه المسألة ، سوى السيد الأجل
الحسيب الفضل النقيب الأمير معز الدين محمد الصدر الأصفهاني ، فإنه ألف في
ترويج مذهب ابن أبي عقيل رسالة مفردة ، ودفع الاعتراضات التي أوردها العلامة
في المختلف وغيره على أدلة ابن أبي عقيل ، وردها عنه ، وأقام أدلة أخرى أيضا على
تقوية قول ابن أبي عقيل .
وقد ألف هذا الضعيف مؤلف هذا الكتاب في أوان مطالعته كتاب المختلف ونظره في
الرسالة المذكورة رسالة على حدة في رد الرسالة المذكورة .
ولابن أبي عقيل مصنفات في الفقه والكلام ، منها كتاب المتمسك بحبل آل الرسول
وذلك الكتاب له اشتهار تام بين هذه الطائفة الإمامية ، وكان إذا وردت قافلة الحاج
من خراسان يطلبون تلك النسخة ويستكتبونها أو يشترونها . انتهى كلام القاضي
نور الله ، ثم نقل أيضا بعض ما نقلناه من كلام النجاشي .
أقول ما قاله من عدم موافقة واحد آخر من مجتهدي أصحابنا لابن أبي عقيل سوى
السيد الصدر المذكور في عصرنا هذا المولى محمد محسن الكاشي رضي الله
عنه ، وبالغ في ذلك وإليه مال الأستاذ المحقق قدس سره في شرح الدروس ،
وتحقيق الحق في هذه المسألة على ذمة بحث الطهارة من كتابنا الموسوم بوثيقة
النجاة " .
( ومجلد 6 صفحة 87 )
" ابن أبي عقيل هو الشيخ أبو محمد أو أبو علي ، الحسن بن علي بن عيسى بن أبي
عقيل الحذاء العماني ، الفقيه الأقدم المعروف ، وسيجئ بعنوان ابن عقيل وهما
واحد . " .
17 رجال بحر العلوم ( صفحة 211 223 )
" الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو محمد العماني الحذاء فقيه .
متكلم ، ثقة ، له كتب في الفقه والكلام ، منها : كتاب المتمسك بحبل آل الرسول
حياة ابن أبي عقيل العماني — صفحة 23
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٢٣