16 رياض العلماء ( مجلد 1 صفحة 203 - 207 )
" الشيخ أبو محمد الحسن بن علي بن أبي عقيل العماني الحذاء ، الفقيه الجليل
والمتكلم النبيل ، شيخنا الأقدم المعروف بابن أبي عقيل والمنقول أقواله في كتب
علمائنا ، هو من أجلة أصحابنا الإمامية ، مع أن أهل عمان كلهم خوارج
ونواصب ، لكن الظاهر أنهم سكنوا بها بعد الثمانمائة وجاؤا من بلاد المغرب وسكنوا
بها . .
وقال العلامة أيضا في باب من لم يرو عن الإمام : الحسن بن علي بن أبي عقيل أبو
محمد العماني له كتب . انتهى ، فلاحظ .
قال النجاشي . .
وقال الشيخ في الرجال . .
وقال الشيخ في الفهرست . .
وذكره ابن داود في رجاله ونقل فيه عبارة النجاشي والشيخ .
وقال ابن شهرآشوب في معالم العلماء . .
أقول : وإنما رجحنا كون اسم والده عليا لأن النجاشي أبصر في علم الرجال حتى من
الشيخ الطوسي ، مع أن ابن شهرآشوب مع عظم شأنه قد وافق النجاشي فيه . وأما
قول العلامة : وهما عبارة عن شخص واحد فالظاهر أن عيسى كان جده ، وكأن
النسبة إليه من باب النسبة إلى الجد . ويحتمل على بعد أن يكون عيسى في كلام
الشيخ تصحيف علي . فتأمل . وأما كونه كنيته في كلام النجاشي أبو محمد وفي كلام
الشيخ أبو علي فالأمر سهل ، لاحتمال تعدد الكنى .
وقد ذكره شيخنا المعاصر في أمل الآمل في ثلاثة مواضع كما نقلناه أيضا ، لكن في
الأول قال : الحسن بن أبي عقيل العماني ، أبو محمد ، عالم فاضل متكلم فقيه
عظيم الشأن ثقة ، وثقه العلامة والنجاشي . وأورد بعض ما أوردناه هاهنا ، ويأتي
ابن علي وابن عيسى أيضا ، وهو واحد ينسب إلى جده ، وله كتب . إنتهى .
وفي الثاني أورد كلام العلامة والنجاشي وبعض ما أوردناه ها هنا .
وفي الثالث أورد كلام الشيخ في الفهرست كما نقلناه آنفا .
حياة ابن أبي عقيل العماني — صفحة 21
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص٢١