صومك ، وتكف عن الطعام إن كنت أصبت منه شيئا وغيرهما .
( وصفحة 109 )
" لعله مذهب ابن أبي عقيل أيضا وإن ظن خلافه ، لقوله فيما حكي عنه : أول وقت
المغرب سقوط القرص ، وعلامة ذلك أن يسود أفق السماء من المشرق ، وذلك إقبال
الليل ، وتقوية الظلمة في الجو ، واشتباك النجوم بل لعله مذهب الإسكافي أيضا ،
لأنه قال فيما حكي عنه ، أول وقت المغرب وقوع اليقين بغيبوبة قرصها عن النظر ،
لما ستعرفه من أن اعتبار المشهور ذهابها للدلالة على غيبوبة القرص نفسه عن تمام أفق
الأرض المستوية ، وإلا فالجميع اتفقوا على دخول وقت المغرب بغيبوبة الشمس ،
ولعله يريد بقوله عن النظر نظر الجميع بحيث يشمل من لم يكن حائلا بينه وبين
الأفق " .
حياة ابن أبي عقيل العماني — صفحة 170
مساهمون: مركز المعجم الفقهي
ص١٧٠