تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
اليهم ، و اجتهدت فى تانيس تلك القواعد الكشفيه حسب الامكان بما توافق عقل المحجوبين بالنظر و البرهان تاسيا بذلك بما سلكه نفسه فى كثير من المواضع ، مع كونه محيطا بكل المشاهد و المجامع ، و سميته مصباح الانس بين المعقول و المشهود فى شرح مفتاح غيب الجمع و الوجود ، الخ . اين چند سطر را به طور اختصار از ديباچه كتاب نقل كرديم . چنان كه از اسم كتاب حاكى است ابن فنارى در آن قصد انس و الفت بين معقول و مشهود دارد يعنى معارف شهودى را با براهين عقلى نظرى الفت و وفق دادن . تبصره : صدر المتالهين در آخر فصل بيست و هشتم مرحله ششم اسفار در علت و معلول ، كه در كيفيت سريان حقيقت وجود در موجودات متعينه و حقائق خاصه بحث فرموده است ، مفتاح قونوى را چنين نام مى برد : ذكر الشيخ العارف صدرالدين القونوى فى كتابه المسمى بمفتاح غيب الجمع و التفصيل و من حيث ان الوجود الظاهر المنبسط على اعيان المكونات الخ . « 86 » اين كتاب را كه در اسفار نام برده است همان است كه ابن فنارى در ديباچه مصباح نام برده و آن را شرح كرده است و ابن فنارى ادرى است ، علاوه اين كه عبارتى را كه جناب صدرا نقل فرموده است در متن « 87 » مصباح الانس ، در مفتاح غيب الجمع والوجود است ، موجود است ، و صدر قونوى را كتاب ديگر به نام مفتاح غيب الجمع و التفصيل نيست . و نبايد گفت كه كلمه جمع موجب اشتباه صدر المتالهين شده است و از حفظ در مقابل جمع ، تفصيل را آورده است ، بلكه آن جناب كلمه وجود را به تفصيل ، تفسير فرموده است كه مناسب با مطلب فصل مذكور است ، علاوه اين كه خود صدرالدين قونوى در اول مفتاح الغيب
هامش
( 86 ) اسفار ، ( طبع رحلى ) ج 1 ، ص 193 . ( 87 ) اسفار ، ( چاپ سنگى رحلى ) ، ص 135 .
دومين يادنامه علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 65 | مؤسسه مطالعات و تحقيقات فرهنگى