شرح
فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ« 1 »،وشهادة الزور وكتمان الشهادة ؛ لأنّ الله تَبَارَكَ وَتَعَالى يقول :وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ« 2 »،وشرب الخمر ؛ لأنّ الله عَزَّ وَجَلَّ نهى عنها كما نهى عن عبادة الأوثان ، وترك الصلاة متعمّداً أو شيئاً ممّا فرض الله سُبحَانَهَ وَتَعَالى ؛ لأنّ رسول الله ( ص ) قال : ، ، من ترك الصلاة متعمّداً فقد برئ من ذمّة الله وذمّة رسوله ، ونقض العهد وقطيعة الرحم ؛ لأنّ الله عَزَّ وَجَلَّ يقول :لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ« 3 ».« قال : « فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من قال برأيه ، ونازعكم في الفضل والعلم » .
ورواه الصدوق بإسناده عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني نحوه ، وكذا رواه الطبرسي في « مجمع البيان » . ورواه [ الصدوق أيضاً ] في « عيون الأخبار » وفي « العلل » عن محمّد بن موسى بن المتوكّل ، عن عليّ بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله نحوه « 4 » .
وسند الكليني إلى الرواية صحيح ، وهي من أفضل روايات الباب وضوحاً وتفصيلًا ، وهي تفسّر باقي روايات الباب وتبيّن إجمالها ، وقد دلّت بوضوح على كون الوعيد بالنار معرِّفاً للكبيرة إلى جانب غيره من الأُمور الكاشفة عن أهمّيّة المعصية
هامش
( 1 ) سورة التوبة : 35 .
( 2 ) سورة البقرة : 283 .
( 3 ) سورة الرعد : 25 .
( 4 ) وسائل الشيعة : أبواب جهاد النفس ، الباب 46 ، ح 2 .