شرح
سند الرواية صحيح ، والمقصود « أهله » الأئمّة من أهل البيت سَلَامُ اللهُ عَلَيْهم كما هو واضح ، وفي الرواية قبل هذا المقطع الأخير أنّه ( ع ) قال للسائل : « إذا جاءكم ما تعلمون فقولوا به ، وإذا جاءكم ما لا تعلمون فها » وأومأ بيده إلى فيه .
3 . ما رواه الكليني بنفس السند - وهو صحيح كما أشرنا - عن أبي عبد الله ( ع ) في رسالة طويلة له إلى أصحابه ؛ أمرهم بالنظر فيها وتعاهدها والعمل
بها ، من جملتها : « . . . وكما أنّه لم يكن لأحد من الناس مع محمّد ( ص ) أن يأخذ بهواه ولا رأيه ولا مقاييسه خلافاً لأمر محمّد ( ص ) ، كذلك لم يكن لأحد بعد محمّد ( ص ) أن يأخذ بهواه ولا رأيه ولا مقاييسه » . ثمّ قال : « واتّبعوا آثار رسول الله ( ص ) وسنّته فخذوا بها ولا تتّبعوا أهواءكم ورأيكم فتضلّوا ؛ فإنّ أضلّ الناس عند الله من اتّبع هواه ورأيه بغير هدى من الله » . وقال : « أيّتها العصابة ! عليكم بآثار رسول الله ( ص ) وسنّته ، وآثار الأئمّة الهداة من أهل بيت رسول الله من بعده وسنّتهم ؛ فإنّه من أخذ بذلك فقد اهتدى ، ومن ترك ذلك ورغب عنه ضلّ ؛ لأنّهم هم الذين أمر الله بطاعتهم وولايتهم . . . » الحديث « 1 » .
4 . الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن أبي مريم - والسند صحيح - قال : قال أبو جعفر ( ع )
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ح 2 .