شرح
1 . ما رواه الكليني عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمّد بن الفضل ، عن أبي حمزة - والسند صحيح - عن أبي جعفر ( ع ) - في حديث طويل - : « . . . ومن وضع ولاة أمر الله عَزَّ وَجَلَّ وأهل استنباط علمه في غير الصفوة من بيوتات الأنبياء ( عليهم السلام ) ، فقد خالف أمر الله سُبحَانَهَ وَتَعَالى ، وجعل الجهّال ولاة أمر الله ، والمتكلّفين بغير هدى من الله تَبَارَكَ وَتَعَالى - إلى أن قال : - فاعتبروا
أيّها الناس فيما قلت ، حيث وضع الله عَزَّ وَجَلَّ ولايته وطاعته ومودّته واستنباط علمه وحججه ، فإيّاه فتقبّلوا ، وبه فاستمسكوا ؛ تنجوا به ، وتكون لكم الحجّة يوم القيامة وطريق ربّكم سُبحَانَهَ وَتَعَالى ، ولا تصل ولاية الله عَزَّ وَجَلَّ إلّا بهم ؛ فمن فعل ذلك كان حقّاً على الله أن يكرمه ولا يعذّبه ، ومن يأتِ الله بغير ما أمره كان حقّاً على الله سُبحَانَهَ وَتَعَالى أن يذلّه وأن يعذّبه » « 1 » .
2 . ما رواه الكليني عن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي الحسن موسى ( ع ) في حديث - إلى أن قال : - فقلت : أصلحك الله ، أتى رسول الله ( ص ) الناس بما يكتفون به في عهده ؟ قال : « نعم ، وما يحتاجون إليه إلى يوم القيامة » . فقلت : فضاع من ذلك شيء ؟ فقال : « لا ، هو عند أهله » « 2 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : أبواب صفات القاضي ، الباب 6 ، ح 1 .
( 2 ) المصدر السابق : ح 3 .