وسوف نحاول أن نسير في بحثنا هذا وفق هذا المنهج ، ضمن مواكبة المواضيع التي يتطرّق إليها المحقّق ( قدس سره ) في الشرائع . وها نحن نبدأ بالبحث الأوّل مستعينين بالله سُبحَانَهَ وَتَعَالى ؛ إنّه الموفّق للصواب .