ألقي كلّ نخل شاذّ عن القرى لمارّة الطريق ، وأبناء السبيل ، ولا آخذ منه شيئاً " ممّا يؤكّد :
أوّلًا : أنّ الخراج على الأرض كان يوضع على ناتجها .
وثانياً : أنّ الخراج إنّما كان يؤخذ على الأرض المستثمرة استثماراً زراعياً ، ولم يؤخذ على الأرض الاستهلاكية كالدور أو الشوارع والطرق وأمثالها .
كتاب الخمس — صفحة 344
مساهمون: الشيخ محسن الأراكي
ص٣٤٤