أهمية الصلاة في السّنّة :
ويمكن أن نجمع الأوصاف التي تدلّ على فضل الصلاة وأهمّيتها في السنّة الشريفة في العرض التالي :
1 . إنّ الصلاة أفضل العبادات وأجمعها وأعمّها فرضاً .
فهي أجمعها : لأنّها مشتملة على تمام شؤون العبادة وأنواعها ، فهي عبادة فعليّة وقوليّة وقلبيّة ؛ فهي من جهة الفعل مشتملةٌ على القيام والركوع والسجود وغيرها من أنحاء الأعمال وأطوارها ، وهي من جهة القول مشتملةٌ على القرآن الدّعاء وأنواع الذكر ؛ من التكبير والتحميد والتسبيح والتهليل والاستغفار ، وهي من جهة القلب نيّةٌ وإخلاص وخشوع وذكر وخشية .
وهي أعمّها فرضاً : لأنّها لا تسقط بحال ، وتعمّ الغنيّ والفقير ، والسليم والسقيم ، والمسافر والحاضر ، والرجل والمرأة ، والمختار والمضطرّ .
2 . وقال الصادق ( ع ) :
« مَا أَعْلَمُ شَيْئاً بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ أَفْضَلَ مِنْ هَذِهِ الصَّلاة » « 1 » .
3 . وهي
« أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى اللَّه » « 2 » .
4 . وَهِيَ
« آخِرُ وَصَايَا الأَنْبِيَاءِ » « 3 » .
5 .
و « إِذَا قَامَ الْمُصَلِّي إِلَى الصَّلاةِ نَزَلَتْ عَلَيْهِ الرَّحْمَةُ مِنْ أَعْنَانِ السَّمَاءِ إِلَى أَعْنَانِ الأَرْضِ ، وحَفَّتْ بِهِ الْمَلائِكَةُ ، ونَادَاهُ مَلَكٌ : لَوْ يَعْلَمُ هَذَا الْمُصَلِّي مَا فِي الصَّلاةِ مَا انْفَتَلَ » « 4 » .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 264 : 4 ، باب فضل الصلاة من كتاب الصلاة ، ح 1 .
( 2 ) المصدر السابق : ح 2 .
( 3 ) المصدر السابق .
( 4 ) المصدر السابق : ح 4 .